التخطي إلى المحتوى

أسهمت جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في تقديم العديد من المساعدات الطبية والإنسانية لدول العالم، وذلك في إطار جهود الدولة لمساعدة مختلف دول العالم على تجاوز الأزمات الصحية والحروب والكوارث الطبيعية.

وكانت الإمارات من أوائل الدول الداعمة للمبادرات الإنسانية خلال جائحة «كوفيد-19»، حيث شكلت المساعدات التي قدمتها الدولة 80% من حجم الاستجابة الدولية للدول المتضررة خلال الجائحة.

ومنذ بدء الجائحة في 2020 وحتى يوليو 2021، بلغ حجم المساعدات الطبية 2154 طناً استفاد منها 135 دولة، بالإضافة إلى إنشاء ستة مستشفيات ميدانية في السودان، وغينيا، وكوناكري، وموريتانيا، وسيراليون، ولبنان، والأردن، وتجهيز عيادة متنقلة في تركمانستان.

كما تم إرسال طائرة مساعدات تحتوي على أكثر من 10 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص والتنفس إلى موريتانيا، بالإضافة إلى فريق طبي متخصص وذلك لدعمها في احتواء جائحة «كوفيد-19».

ووجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتقديم مساعدات طبية إلى الشعب اللبناني الشقيق، لدعم جهود مكافحة جائحة «كوفيد-19».

وتم إرسال مساعدات إلى 117 دولة من مخازن المنظمات الدولية الموجودة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، والتبرع بـ10 ملايين دولار مساعدات عينية إلى منظمة الصحة العالمية.

وأرسلت الإمارات طائرات عدة منذ شهر مارس الماضي للمساهمة في التخفيف من حدة التداعيات الإنسانية التي يواجهها النازحون واللاجئون الأوكرانيون، خصوصاً النساء والأطفال.

وفي ديسمبر2021 وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قدّمت الإمارات مساعدات إنسانية إغاثية عاجلة للمتأثرين من الفيضانات التي اجتاحت ماليزيا نتيجة الأمطار الغزيرة، وتشمل مستلزمات الإيواء وطروداً غذائية وصحية في المرحلة الأولى. وفي إطار التزام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ودعمه المتواصل لهذه الجهود، استكملت دولة الإمارات جهودها وتعاونها وريادتها في الإسهام في القضاء على الأمراض العالمية، وتم أخيراً، التوقيع على إعلان أبوظبي للقضاء على دودة غينيا، على هامش قمة دودة غينيا، التي عقدت بقصر الوطن في أبوظبي، وشارك فيها عدد من المسؤولين في البلدان المتضررة من الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وتشاد وأنغولا ومالي والسودان وجنوب السودان والكاميرون.

كما أسهمت جهود سموه في استئصال شلل الأطفال في الدول الأكثر تضرراً، ولعبت الإمارات مع شركائها، دوراً رائداً في القضاء على شلل الأطفال، ودعم توصيل اللقاحات لحماية أكثر من 16 مليون طفل، ودعم جهود تفشي شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان والصومال وإثيوبيا وكينيا والسودان.

وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أسهمت الجهود الإماراتية في باكستان، في إحداث الثقة المجتمعية في الأقاليم الباكستانية، وبين المجتمعات المحلية، التي كانت تعارض التطعيمات في السابق، وانخفاض مستويات الرفض، وزيادة في الطلب المجتمعي على التطعيم ضد شلل الأطفال.

وأشاد مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومبادراته الصحية الإنسانية التي تعزز جهود المنظمة وبرامجها في مواجهة الأمراض المعدية والقضاء عليها في مختلف مناطق العالم، خصوصاً في المجتمعات الفقيرة ومنها حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان، ومبادرة «بلوغ الميل الأخير» للقضاء على مرض «العمى النهري»، ودعم الجهود الدولية لمكافحة «دودة غينيا» وغيرها، مضيفاً أن دولة الإمارات تُعد من الداعمين الرئيسين لبرامج المنظمة ومبادراتها للقضاء على الأوبئة والأمراض المعدية.

بلوغ الميل الأخير

تشمل مبادرة «بلوغ الميل الأخير» مجموعة من المشروعات المعنية بقضايا الصحة العالمية، وتوفر المبادرة العلاج والرعاية الوقائية في المجتمعات التي تفتقر إلى إمكانية الحصول على الخدمات الصحية ذات الجودة العالية.

وتجسد المبادرة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والتزامه بضرورة القضاء على الأمراض التي يمكن الوقاية منها، والتي تؤثر في المجتمعات الأكثر فقراً وضعفاً في العالم ومساعدة ملايين الأطفال والبالغين على عيش حياة صحية وكريمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.