التخطي إلى المحتوى

جاسم يعقوب (بومحمد)، مررت بتجربة قاصية في حياتك المرضية والاجتماعية، رغم انك مررت بها عند الإصابة، ولكنك واجهتها بثقة كبيرة وتقدير أكبر من الجماهير، وكنت محل احترام الجميع، لأنك واجهت الإصابة بصدر صلب، كما تواجه الكرة بضرباتك التي كانت لا تُصد، ولكن الحياة دوارة والزمن مثل الكرة تدور وتلف، رغم العطاء والتضحية من أجلها في قمة أدوارك الكروية.

لكن خلني أقول لك قصة كابتنك اللاعب الكبير الراحل مرزوق سعيد عند إصابته بـ«الفشل الكلوي»، عند مراجعته للطبيب المعالج والكل يعرف في هذه الحالة لابد من إيجاد «كلية» له لأن الفشل له العلاج الوحيد بجانب الغسيل، قال له الطبيب انه يفضل إعطاء الكلية للمرضى الأطفال والشباب، حيث انه رجل كبير في السن عليه الغسيل الكلوي ـ والدور ليس له الآن ـ، صدم هذا العملاق بكلام الطبيب، وقام بإبلاغي الأخ جاسم عاشور بقصته ومقابلته في منزله بالروضة، فشرح لي حالته المرضية وذهبت بعدها الى الطبيب المعالج فقلت له «هل انت رفعت علم الكويت في المحافل المحلية والدولية»، هذا اللاعب قد رفعه وهو هنا لا يرغب في العلاج فقط ولكنه يرغب بالتقدير والاحترام.

وبعدها ذهبت الى د.مصطفى الموسوي وابلغته بقصة مرزوق، قال لي: مرزوق سعيد اللاعب؟، قلت نعم، قال أحضره لي فورا دون موعد، وانا سوف اعمل معه كطبيب معالج له، وقد تم بالفعل.

ومن هنا، يمكنني ان اطلب من رئيس مجلس الامة الموقر السيد مرزوق الغانم، وهو الرياضي أولا، ان يتدخل بعد اذنه ليقوم بإصدار قرار من مجلس الامة، ان أي رياضي مثّل الكويت دوليا تتم رعايته صحيا واجتماعيا عند الإصابة وعند الكبر ومرحلة الشيخوخة، مع التوصية من اللائحة المرسومة لهم، وهذا جزء من التقدير لهم نظير خدمتهم في المحافل الدولية للكويت، وهذا مطلب الرياضيين إذا إمكن.

فتحياتي لك يا بومحمد «جاسم يعقوب» الأخ والصديق من الجيل القديم لمنطقة الفيحاء، التقدير هو شعور داخلي تنظر فيه لشخصك، فأنت تستحق كل الحب والاحترام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.