التخطي إلى المحتوى



09:30 م


الثلاثاء 12 أبريل 2022

كتب – محمود مصطفى:

قال الدكتور سعد الدين هلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه راجع الموضوعات الفقهية التي طرحها مسلسل “فاتن أمل حربي” بتدقيق شديد، مضيفًا أن “كل كلمة جاءت فيه مدروسة بعناية”.

وأضاف هلالي في تصريحات لمصراوي، الثلاثاء، أن المسلسل عالج قضية حضانة الأطفال ومن الأحق بالرؤية ووضحهما، وسأقوم بالرد على ما يثار على هذه القضايا الفقهية التي طرحها المسلسل بعد انتهاء عرضه.

وأثار مسلسل “فاتن أمل حربي” جدلا خلال الفترة الماضية بسبب أحقية الأم في حضانة أولادها بعد زواجها، وكذلك الأحق في الرؤية بعد انفصال الزوجين.

وأشار أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إلى أن اختلاف الأزهريين حول القضايا الفقهية التي طرحها المسلسل، رحمة، فهناك قاعدة فقهية تقول “لا إنكار في المختلف فيه”، مضيفا: “حينما يكون هناك أمر فيه اختلاف فليس من حق أحد أن ينكر على الآخر اختياره، فكلما تعددت الأقوال كان ذلك ثراءً للمجتمع”.

وتابع: “الإسلام الخاتم فيه مذاهب مختلفة ومتعددة “أبو حنيفة وبن مالك والإمام أحمد والشافعي” وكذلك في العصر الحديث يوجد مجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء وهيئة كبار العلماء ولكل من هذه الجهة فقهها، وإذا تحدثت أي جهة منها عن رأيها في مسألة فقهية، لا يمكن أن ننكر عليها مخالفتها للجهة الأخرى، بل نوجه لها الشكر على ما قدمته”.

وأردف: “دوري في مسلسل “فاتن أمل حربي” كان في الجانب الفقهي والتدقيق في الكلمات الفقهية المدروسة بحبكة علمية صحيحة”.

وأشار هلالي إلى أن هناك متآمرون يريدون دائما إطفاء النور، فحينما يعرض مسلسل “الاختيار” دور واقعي لتنوير الناس تجد أن الأشرار لا يريدون هذه الدور اليوم، وكذلك الأمر في بعض المسائل الحقوقية والفقهية التي يجب أن تظهر للناس، هناك أشرار لا يريدون إظهار الحقوق للناس.

ولفت إلى أن المولى خلق الإنسان بعقله وحواسه، فالمولى عز وجل يحاسب الكل على قدر ما أعطاه وقدر استيعابه، مضيفا: “أوصياء الدين يريدون السيطرة على المجتمع ويحكمون على الناس برؤيتهم وليس برؤية كل إنسان لنفسه”.

وتابع:” أوصياء الدين متغولون على المجتمع، ويريدون أن يصبحوا أوصياء ووكلاء على الناس، يجب أن يرفعوا أيديهم عنه وأن يكون دورهم كدور الأنبياء ما عليهم إلا البلاغ، مضيفا:”أريد من أصحاب الخطاب الديني أن يكونوا مبلغين لما يعلمون وأن يكونوا أمناء في الإسلام بمعنى لا يخفون ما يعلمون أو بعض ما لا يعلمون”.

وتساءل هلالي”:لماذا يخفون بعض ما لا يعلمون ويخفون ما لا يعلمون، يجب عليهم أن يقولوا كل ما يعلمون” من سئل على علم فكتمه ألجمه الله بلجام يوم القيامة”.



Source link

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.