التخطي إلى المحتوى


واشنطن – (بي بي سي)

أصيب 16 شخصاً على الأقل، في حادث إطلاق نار وقع داخل إحدى محطات مترو الأنفاق في مدينة نيويورك خلال ساعة الذروة.

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن الرصاص أطلق داخل محطة الشارع السادس والثلاثين في منطقة سانسيت بارك في حي بروكلين، حوالي الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وأوضح متحدث باسم الدفاع المدني لوكالة فرانس برس أنه تم العثور على “عبوات ناسفة لم تنفجر”، لكن بحسب تغريدة للشرطة “لا توجد عبوات ناسفة قابلة للتشغيل في الوقت الحالي”.

وأكدت ناطقة باسم شرطة نيويورك لوكالة فرانس برس في وقت سابق أنه “عند الساعة 08,27 تلقت الشرطة اتصالاً عاجلاً من شخص أصيب بالرصاص في قطار الأنفاق” في بروكلين.

من جانبها، قالت الحاكمة الديموقراطية لولاية نيويورك كاثي هوشول إنها تتابع الوضع ويتم إطلاعها على مستجدات التحقيق في الحادث.

وتظهر الصور المأخوذة من مكان الحادث ركاباً ملطخين بالدماء على أرضية المحطة. وأكد المسعفون الذين كانوا أول من وصلوا إلى مكان الحادث على وجود 13 جريحاً.

ولا يزال المسلح المشتبه به طليقاً، وقد وصف بأنه رجل يرتدي صدرية برتقالية كالتي يرتديها عمال البناء، وقناعاً مضاداً للغاز. ويعتقد بأنه فر من مكان الحادث. ولم تُعرف حتى الآن دوافعه.

ودعا متحدث باسم عمدة نيويورك إريك أدامز مواطني المدينة إلى “الابتعاد عن المنطقة من أجل سلامتهم ولكي يتمكن المسعفون والشرطة من مساعدة المحتاجين والتحقيق في الحادث.

وتفيد الأنباء بتأخر مواعيد أربعة قطارات على الأقل في الاتجاهين.

وقالت مصادر الشرطة إن المشتبه به فتح النار من رصيف محطة القطار وألقى بقنبلة دخان داخل القطار العامل على خط “آر” الذي كان قد توقف لتوه في المحطة.

وقال شاهد عيان يدعى سام كاراكامو: “فتح باب قطار مترو الأنفاق الذي كنت على متنه على الكارثة. كان المكان فيه دخان ودماء وأناس يصرخون”. وأضاف بأن كتلة سحاب ضخمة من الدخان تدفقت من داخل القطار حالما فتحت أبوابه.

وقالت شاهدة عيان أخرى، ذكر اسمها الأول على أنه كلير لصحيفة نيويورك بوست بأنها “عجزت عن إحصاء” عدد الرصاصات التي أطلقت.

وقالت المرأة إنها رأت المشتبه به يُسقط “نوعاً من الأسطوانة انطلقت منها شرارة في جزئها العلوي”.

وقالت الإطفائية في نيويورك لبي بي سي إنها تلقت اتصالاً في البداية حول وجود دخان في محطة مترو الأنفاق.

لكن المسؤولين وصلوا ليجدوا عدداً من الأشخاص المصابين بالرصاص.

وقد تلقى الرئيس الأمريكي جو بايدن والنائب العام ميريك غارلاند إيجازاً حول الحادث، الذي جاء بعد يوم واحد فقط من إعلان بايدن عن إجراءات جديدة للحد من حيازة الأسلحة، وزيادة القيود المفروضة على ما يطلق عليه “الأسلحة الخفية”، وهي الأسلحة التي يصعب تقفي أثرها والتي يمكن تجميعها في المنزل.

يُذكر أن المدن الأمريكية شهدت خلال العامين الماضيين حوادث متزايدة مقلقة للعنف باستخدام السلاح.

في الربع الأول من عام 2022 (من 1 كانون الثاني/يناير إلى مطلع نيسان/أبريل) ارتفع عدد عمليات إطلاق النار في نيويورك من 260 إلى 296 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، وفقا لأرقام شرطة نيويورك الصادرة الأسبوع الماضي



Source link

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.