التخطي إلى المحتوى
براءة رجل وامرأة من اقتحام منزل والاعتداء على صاحبه

أيدت محكمة الاستئناف في دبي، حكماً قضت به محكمة الجنايات ببراءة رجل (آسيوي) حضورياً وامرأة من الجنسية ذاتها غيابياً من تهم السرقة بالإكراه لرجل أدعى أن ثلاثة أشخاص اقتحموا منزله واعتدوا عليه، وأيدت زوجته روايته، لكن أكد أحد الأشخاص الذين اتهموا بالاعتداء أكد أنه توجه لمنزل المجني عليه للتفاوض معه بشأن مبلغ مدين به الأخير لشخص آخر، وفوجئ بالمجني عليه يضرب نفسه ويدعي تعرضه للاعتداء.

وبحسب أوراق القضية فإن الواقعة أساسها خلاف مالي، أحد طرفيه المجني عليه، الذي أفاد في التحقيقات بأنه كان نائماً بمقر سكنه برفقة زوجته وفوجئ بدخول ثلاثة أشخاص، لكمه أحدهم في صدره فسقط أرضاً فيما ركله الآخران بأرجلهم وأجزاء متفرقة من جسمه، وطالبه أحدهم بمبلغ «مليونين» لكن لم يحدد نوع العملة، فأخبرهم بأنه لا يحوز أي مبالغ نقدية، فاعتدوا عليه مجدداً وطلبوا منه إجراء تحويل نقدي، فاستجاب لهم تحت الإكراه وحول 30 ألف ين صيني عبر تطبيق، وفي ظل أن زوجته كانت بالمنزل وسمعت صراخ زوجها اتصلت بالشرطة التي حضرت إلى المكان.

وقالت زوجته في التحقيقات إنها كانت في غرفة نومها مع زوجها حين سمعا صوت ضجيج في الطابق الأرضي، فنزل زوجها لتفقد ما يحدث ومن ثم سمعت صراخه وشاهدت ثلاثة أشخاص يعتدون عليه بينما كان ملقى على الأرض، وأجبروه على إجراء تحويل مالي.

وأفاد شاهد من الشرطة في تحقيقات النيابة العامة بأنه استجوب المتهم الأول في الواقعة وأبلغه الأخير بأن المتهمة الثانية «هاربة» اتصلت به وطلبت منه مراقبة المجني عليه مقابل ألف درهم في اليوم الواحد، وأرسلت إليه صورته، فلازمه حتى أنه كان ينام في السيارة أمام منزله، ويرسل تحركاته للمتهمة.

وفي يوم الواقعة ظل حتى وقت متأخر من الليل ثم اتصل بها يخبرها بأنه سيغادر لشعوره بالتعب والإرهاق لكن طلبت منه الانتظار لأن هناك أشخاصاً سيحضرون لمنزل المجني عليه للتفاوض معه، وبالفعل حضر ثلاثة أشخاص ودخلوا المنزل، ثم شاهد دورية شرطة تحضر بعد ربع ساعة فغادر المكان.

وأفاد الشرطي بأن الدورية انتقلت إلى المكان ووجدت أربعة رجال وامرأة ولم يكن بحوزة أحد أي سلاح، وتبين أن ثمة خلافاً مالياً بين الطرفين. من جهتها استندت محكمة الجنايات في حيثيات حكمها إلى تشككها في صحة إسناد التهم وترى أن للواقعة صورة أخرى غير تلك التي طرحها المجني عليه، وتعتبر أن أقواله مرسلة لا دليل على صحتها ولا تطمئن إليها.

خصوصاً وأنه لم يستطع التعرف على المتهم الأول وكذلك المرأة المتهمة، فضلاً عن أن كليهما لم يكن بمسرح الجريمة، كما لا تطمئن إلى أقوال زوجته كونها مجرد ترديد لأقواله. كما تطمئن المحكمة إلى إفادة شرطي شهد الواقعة وأفاد بأنه وجد سيارة إسعاف والمجني عليه الذي ذكر أنه تعرض لاعتداء وشخصاً آخر اتهمه المجني عليه بالاعتداء عليه وإجباره على تحويل مبلغ مالي، لكن أكد الرجل أن المجني عليه فبرك الواقعة كونه مديناً بمبلغ 150 ألف درهم لأحد الأشخاص ويرفض السداد، فطلب الشرطي من الرجل الذي كان يقف مع المجني عليه اللجوء إلى المحاكم المختصة لاستعادة الأموال، كما سأل موظف الإسعاف عن حالة المجني عليه فأكد عدم وجود أي إصابات به. واستناداً إلى إنكار المتهم وعدم اطمئنانها إلى صحة الواقعة قضت محكمة الجنايات ببراءة الرجل والمرأة المتهمين، فطعنت النيابة العام على الحكم أمام محكمة الاستئناف التي أيدت حكم أول درجة ببراءة المتهمين.


تستقبل «الإمارات اليوم» عبر صفحة «محاكم»، استشارات قرائها واستفساراتهم لمعرفة وجهة النظر القانونية فيها.

قد يهمك أيضاً :-

  1. سواريش يستقر على موعد مشاركة أكرم توفيق مع الأهلي
  2. 60 ألف دولار و15 عملية تجميل.. هوس شابة بالتحول لـ كيم كارداشيان
  3. تفاصيل وفاة عامل بحادث اقتحام سيارة لمزلقان السكك الحديدية بالشرقية
  4. تعديل وزاري جديد يشمل 13 وزارة
  5. 20 رزمة بالمكتب 45.. تفاصيل جديدة عن الوثائق المصادرة من منزل ترامب