التخطي إلى المحتوى


أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، أمس، أنّ بلادها تتحقّق من صحّة معلومات عن استخدام القوات الروسية أسلحة كيميائية في هجوم شنّته على مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة.

وكتبت تراس في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “هناك تقارير مفادها أنّ القوات الروسية قد تكون استخدمت عوامل كيميائية في هجوم على سكّان ماريوبول. نعمل بشكل عاجل مع الشركاء للتحقّق من التفاصيل”.

وشدّدت الوزيرة على أنّ “أيّ استخدام لمثل هذه الأسلحة سيشكّل تصعيداً وحشياً في هذا النزاع، وسنحاسب (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ونظامه”.

وكانت البرلمانية الأوكرانية إيفانا كليمبوش قالت في وقت سابق من اليوم نفسه، إنّ القوات الروسية استخدمت “مادة غير معروفة” في ماريوبول وإنّ أناساً في المدينة يعانون من فشل في الجهاز التنفّسي.

وكتبت كليمبوش في تغريدة على “تويتر”: “على الأرجح أسلحة كيميائية!”.

وأتت تغريدة البرلمانية الأوكرانية بعيد إعلان كتيبة آزوف الأوكرانية أنّ طائرة مسيّرة روسية ألقت “مادّة سامّة” على عسكريين ومدنيين أوكرانيين في ماريوبول.

وقال مؤسّس الكتيبة أندريه بيليتسكي في رسالة مصوّرة على تطبيق “تلغرام” إنّه بعيد إلقاء الطائرة المسيّرة هذه المادّة المجهولة عانى أناس من فشل تنفّسي ومشاكل عصبية.

وأضاف “لقد ظهرت على ثلاثة أشخاص علامات واضحة على تسمّمهم بموادّ كيميائية حربية، لكن من دون عواقب كارثية”.



Source link

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.