التخطي إلى المحتوى


أكّد الرئيس التنفيذي لـ«ستراتا»، إسماعيل علي عبدالله، أن «استراتيجية الشركة الجديدة للصناعات المتقدمة تشمل أربعة قطاعات صناعية استراتيجية تتمثل في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات والمواد المتقدمة والأدوية والعلاجات المختصة والأتمتة والحلول الرقمية، بما يسهم في تعزيز استدامة النمو الاقتصادي وتوفير وظائف للشباب في تخصصات مختلفة، وذلك تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة (مشروع 300 مليار) الهادف إلى زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي».

وقال الرئيس التنفيذي لـ«ستراتا»، بمناسبة إطلاق الشركة استراتيجيتها الجديدة أخيراً، إن «(ستراتا) التي تم إطلاقها قبل 12 عاماً، نجحت في إطلاق 24 خطاً لإنتاج أجزاء هياكل الطائرات، 91% منها تنتج قطعاً حصرية لا تصنع إلا في الإمارات».

وأشار إلى أن جائحة كورونا أثرت في العديد من القطاعات حول العالم، خصوصاً قطاع صناعة الطائرات، وبفضل الاستراتيجية المرنة لـ«ستراتا» تمكنت من مواصلة المسيرة واستمرار عمليات الإنتاج والالتزام بجميع العقود المبرمة مع الشركاء حول العالم، حيث تم بنهاية عام 2020 إطلاق أكبر خط إنتاج من الوطن العربي لتصنيع «الزيل» العمودي لطائرة «البوينغ 787».

وأضاف عبدالله أن «(ستراتا) دخلت في عام 2017 قطاع المواد المتقدمة وأسست شراكة مع شركة سولفي البلجيكية، وتم تأسيس مصنع (ستراتا سولفاي للمواد المتقدمة) لتصبح رابع شركة من نوعها في العالم لتصنيع (الكربون فايبر) المستخدم في صناعة الطائرات، وتم بيع إنتاج المصنع لـ10 سنوات مقبلة لشركة (بوينغ)، حيث يستخدم في تصنيع الطائرة الجديدة (بوينغ 777 إكس)».

وأشار إلى أن العالم يشهد توجهات جديدة تؤثر في الاقتصاد العالمي تتمثل في دور قطاع الصناعة في تحقيق الاستدامة، إضافة إلى التوقعات العالمية التي تشير إلى وجود نقص في العمالة الماهرة يقدّر بنحو 100 مليون شخص خلال الـ10 إلى 15 عاماً المقبلة، حيث يأتي دور الأتمتة في سد جزء من هذه الفجوة، فيما يأتي التوجه الأخير المتمثل في القدرة على توفير الخدمات بجودة عالية وبشكل سريع وكلفة أقل مع الحفاظ على خصوصية المنتج، حيث من شأن هذه العوامل الثلاثة مجتمعة أن تؤثر في الاقتصاد العالمي الجديد.



Source link

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.