التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور عاصم الدسوقى شيخ المؤرخين وأستاذ التاريخ إن هناك بعض الشخصيات التاريخية البارزة تتعرض للتجريح من بعض من يتصدون للتاريخ، مثل: صلاح الدين الأيوبي، الملك فاروق، أحمد عرابي، سعد زغلول وهذة حقيقة وهذا نتاج تحول الباحث إلى كاتب دراما يبحث عن الجانب المضيء البطولي ولا يذكر مواقف ضعف له. 

 

فاروق ضحية نشأته

واشار إلى أن الملك فاروق ضحية نشأته وقال: كان الملك فؤاد على علاقة غير شرعية بالملكة نازلى فحملت منه وتزوجها حتى لا ينكشف الأمر فى عام 1919 اثناء ثورة 1919 وولد فاروق 1920 بعد 6 أشهر  من زواج فؤاد من نازلى وهنا نذكر الشاعر بيرم التونسى عندما تكلم عن هذه الواقعة فى احد اشعارة قائلا ان الوزة من قبل الفرح مدبوحة وعندما ترددت هذه القصيدة أمر الملك فؤاد بابعادة عن مصر الى تونس ومنها لفرنسا وهنا قال بيرم مقولتة المعروفة الاولى فى مصر وابعدونى والثانية تونس اهلى نكرونى والثالثة فرنسا وظل هناك 20 عاما حتى عاد الى مصر متسللا وعمل على كسب ود السلطة لضمان بقائه فالف الليلة عيد لام كلثوم. 

تصرفات فاروق فرضت علية 

واضاف فى تصريح خاص لـ فيتو: من هنا يمكن ان نقول ان كل تصرفات الملك فاروق فرضت علية لدرجة ان والدة عندما اراد تعليمة العسكرية اسكنة قصرا وكان المرافق لة احمد حسنين فكان يصحبة للبارات كذلك وضعة الملك فؤاد ووالدتة بقصر القبة فلم يعرف لة اصدقاء واشهر الحوادث التى تبين ضعفة حادثة 4 فبراير 1942 عندما دخل علية السفير البريطانى وطالبة بتكليف النحاس بتشكيل الوزارة وقت الحرب العالمية الثانية وكان الانجليز لا يريدون اى ثورات فى هذا الوقت خاصة من جانب الوفد والا سينشر فضائحة وصوره فى البارات فانصاع لة. 

وتابع: اما محاولة البعض تكذيب محاورة احمد عرابى للخديوى توفيق بقصر عابدين وتهديده للخديوى بالعزل فلن تفلح والمدهش ان الصحف المصرية والعالمية نقلت هذا الامر.. اما التجريح فى الزعيم سعد زعلول بانة يشرب الخمر ويلعب القمار فقد ذكرها سعد زغلول فى مذكراتة التى يكتبها للتنفيس عن نفسة قائلا  : “لقد تمكن منى داء شرب الخمر ولعب القمار”، لكن هذا لا يخفى دورة الوطنى ومحمد فريد عندما كتب مذكراتة كان فى المنفى ومن ضمن كتاباتة لاحد اصدقائة:”اننا نستعد لتكوين وفد للسفر لفرساى للمطالبة بجلاء الانجليز طبقا لمبادى نلسون”، وقال لة اسماء الاشخاص وكان منهم سعد زغلول فرد محمد فريد استحسن الفكرة ولكنه حذر من العناصر الانتهازية أمثال سعد زغلول.
 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *