التخطي إلى المحتوى

قال محمد ماهر خبير بأسواق المال، إن إنشاء أول سوق أفريقي طوعي لإصدار وتداول شهادات الكربون هي سندات بخاصة بالكربون، مشيرًا إلى أن الدول التى بها انبعاثات كربونية عالية لديهم خياران، إما أن يخفضوا انبعاثاتهم وهو أمر صعب، وإما أن يقوموا بإصدار شهادات كربون أو سندات الكربون وتصدر لصالح الدول التي لديها تكنولوجيا توليد الطاقة من مصادر غير ملوثة للبيئة كطاقة الرياح أو الطاقة الشمسية، والهيدروجين.

وأضاف ماهر لـ “فيتو” أنه يمكن لمصر الاستفادة من هذه الشهادات في عمل محطات للطاقة الشمسية والرياح وتوليد الطاقة، وإنتاج الأمونيا من الهيدروجين الأخضر، والمستخدم كوقود، وهو ينتج من التحليل الكهربائي للمياه، ويجب أن تكون الكهرباء الداخلة في الإنتاج من مصادر غير ملوثة للبيئة أو من طاقة متجددة مثل طاقة الرياح.

 

ولفت إلى أن سندات الكربون مفيدة للغاية لمصر حيث انها ستساعد في التقليل من الانبعاثات الكربونية والحرارية وهى أداه من الادوات الماليةلصالح الشركات التى تعمل بطاقة نظيفة.

 

وأكد أنه السوق الأفريقي لشهادات الكربون يعتبر منصة لمساعدة الكيانات الاقتصادية العاملة في مختلف الأنشطة الإنتاجية في مصر وأفريقيا على الانخراط في أنشطة خفض الانبعاثات الكربونية والاستفادة من استصدار وبيع شهادات بموجب الخفض لصالح شركات أخرى ترغب في معاوضة انبعاثاتها الكربونية التي يصعب تخفيضها.

 

وتابع خبير أسواق المال ان الدول التي تساهم بشكل كبير في معدلات التلوث مثل أمريكا والصين واللتين تساهمان بنسبة 40% من التلوث فى العالم، ودول اوروبا الغربية والهند، كل هؤلاء بينهم تعهدات من مؤتمر جلاسكو الماضي، لإنفاق 100 مليار دولار، من اجل الدول المتضررة، والدول التى ستنفذ مشروعات خضراء، ومشروعات طاقة نظيفه، يتم تمويلها ومنحها من تلك الاموال، وهو ما يعنى ان مصر مؤهلة بشكل كبير للاستفادة من هذه الاتفاقيات، والمساهمة في ضبط المناخ، وخفض درجة حرارة الكرة الارضية بنحو 1.5 درجة مئوية، واللجوء لإنتاج أسمدة بدون تلوث كربونى، واستخدام الطاقة النظيفة، مثل مصنع الهيدروجين الأخضر والذى يتكلف عشرات المليارات، ومشروعات الطاقة الشمسية، ولذلك فمصر مؤهلة للحصول على 5% من حجم الدعم المرصود للدول الملتزمة باستخدام الطاقة النظيفة فى مشروعات الطاقة النظيفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *