التخطي إلى المحتوى
بعد ضغوط أوروبية الرئيس البرازيلي يعلن إرسال قوات للسيطرة على حرائق الأمازون

أعلن جائير بولسونارو رئيس البرازيل أنه بصدد نشر قوات من أفراد القوات المسلحة من أجل مواجهة الحرائق الهائلة التي اجتاحت غابات الأمازون منذ أكثر من أسبوعين.

وقد صرح في خطاب للتليفزيون بقوله: “حرائق الغابات يمكن أن تحدث في أي بلد ولا ينبغي استخدامها كذريعة للعقوبات الدولية”.

وقد تقرر إرسال الجنود إلى المحميات الطبيعية التي يقطن بها السكان الأصليون بالإضافة إلى المناطق الحدودية.

تأتي هذه التحركات على إثر ضغوط أوروبية من زعماء أوربيين استخدموا التهديد بإلغاء صفقة تجارية كبيرة مع الكتلة الرئيسية في أمريكا الجنوبية (ميركوسور) كسلاح من أجل الضغط على الرئيس البرازيلي بسبب موقفه تجاه البيئة.

وقد أشار الرئيس الأمريكي إلى اتصاله مع رئيس البرازيل من أجل استعداده لعرض مساعدة الولايات المتحدة عليه لإخماد الحرائق.

من جهة أخرى فقد هددت فرنسا وأيرلندا بوقف التصديق على اتفاقية تجارية ضخمة مع دول أمريكا الجنوبية ما لم تصعد البرازيل من أجل التصدي لحرائق الأمازون.

وصرح الرئيس الفرنسي ماكرون بقوله أن الرئيس البرازيلي قد كذب عليه بشأن التغير المناخي وموقفه تجاهه.

ويتهم بعض نشطاء البيئة بتشجيع المزارعين على قطع الأشجار ويدعون ارتباط الحرائق بسياسات الرئيس البرازيلي وهو ما ينفيه عن نفسه.

وأعرب العديد من قادة الدول عن قلقهم إزاء حرائق الغابات التي تعتبر مصدر مهم للأكسجين في العالم.