التخطي إلى المحتوى

عقدت الجلسة الثانية من برنامج «مجلس السفراء» والذي تنظمه أكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية بنسخته الثانية، أمس الأربعاء الموافق 13 أبريل 2021م، بمشاركة إيسن تشاكيل، سفير الجمهورية التركية لدى مملكة البحرين، حيث أدارت الجلسة الدكتورة منيرة بنت خليفة آل خليفة، مدير عام أكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية، وذلك بحضور عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية ومنتسبيها.

وخلال الجلسة، أكدت سفير الجمهورية التركية لدى مملكة البحرين أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، منوهة بأهمية الجانبين الأكاديمي والتدريبي في مجال العمل الدبلوماسي من خلال طرح مثل هذه البرامج والفعاليات التي تعتبر منصة مهمة لنقل الخبرات في مجال العمل الدبلوماسي.

وقدمت سفير الجمهورية التركية لدى مملكة البحرين شرحًا مبسطًا حول سيرتها المهنية خلال عملها في وزارة الخارجية التركية، مؤكدة على أنه من المهم على الدبلوماسي أن يمارس العمل القنصلي، مستعرضةً أبرز الذكريات والقصص التي تركت ذكرى عزيزة في قلبها، إضافةً إلى التحديات التي قد تواجه منسوبي الكادر الدبلوماسي من الجنسين، مقدمة مجموعة من النصائح لجيل الدبلوماسيين القادم التي تعتبر حصيلة خبرتها العريقة وتوليها رئاسة عدد من البعثات الدبلوماسية للجمهورية التركية في الخارج، منوهة ببعض الإيجابيات والسلبيات التي قد تواجه المرأة الدبلوماسية خلال عملها الدبلوماسي والذي يتطلب الموازنة بين حياتها وعملها.

وأشارت سفير الجمهورية التركية لدى مملكة البحرين إلى أنها تشرفت بتمثيل بلادها في مملكة البحرين، معربةً عن إعجابها وتقديرها لما لقيته من الشعب البحريني من حفاوةً في الاستقبال وحسن الضيافة منذ تعيينها في مارس 2021م وحتى اليوم، مشيدة بالدبلوماسية البحرينية ودور المرأة في هذا المجال، وبجهود مملكة البحرين في دعم المرأة البحرينية وتوليها العديد من المناصب إلى جانب شريكها الرجل، مؤكدةً أن مملكة البحرين أصبحت نموذجًا يحتذى به في مجال دعم المرأة.

وأكدت إيسن تشاكيل على عمق العلاقات الثنائية القائمة بين مملكة البحرين والجمهورية التركية، منوهة بنتائج الزيارة التي قام بها الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، إلى الجمهورية التركية في نوفمبر 2021م، وزيارة السيد مولود تشاووش أوغلو، وزير خارجية الجمهورية التركية، إلى مملكة البحرين في يناير 2022م، وما أسفرت عنه الزيارات المتبادلة من نتائج إيجابية في تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات والارتقاء بها إلى مستويات أرحب، بما يعود بالخير والمنفعة على البلدين والشعبين الصديقين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.