التخطي إلى المحتوى

  • إقامة محطات داخل المناطق المزدحمة بالسكان لتخفيف ضغط الأحمال عليها خاصة خلال فترة الصيف و«السالمية» أولوية خلال المرحلة المقبلة
  • العتل: نعمل على تطوير العنصر البشري ولدينا العقول والقدرات المالية لإعادة ترميم وإحياء جميع المواقع الأثرية في الكويت وفكرة «اهدم وابني» خاطئة

عاطف رمضان

أكد وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة م. علي الموسى حرص «الكهرباء» على إقامة محطات نقل جديدة وتوزيعها داخل المناطق الجديدة لتلبية حاجة المواطنين داخل تلك المناطق، إضافة إلى إقامة محطات داخل المناطق المزدحمة بالسكان لتخفيف ضغط الأحمال عليها خاصة خلال فترة الصيف، ومن ضمنها منطقة «السالمية» التي اكد انها ضمن الأولويات خلال المرحلة المقبلة.

وأشار في تصريحات على هامش الغبقة الرمضانية لجمعية المهندسين بحضور رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وعدد من الوزراء والنواب والسياسيين والديبلوماسيين ومختلف أطياف المجتمع الكويتي إلى أن الوزارة حريصة على طرح محطاتها الجديدة خلال المرحلة القادمة بنظام الشراكة ليكون المواطن الكويتي مساهما في تلك المشاريع ولسرعة تنفيذها وتلبية الحاجة إليها.

وأكد الموسى حرصه على ايصال التيار الكهربائي لجميع القسائم في المناطق السكنية الجديدة، وذلك بالتنسيق مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية. من جانبه، هنأ رئيس الجمعية م. فيصل العتل الكويت قيادة وشعبا بشهر رمضان المبارك، أعاده الله على الجميع بالخير ونسأل الله أن يتقبل طاعتهم. وحول التوسع في اعتماد المهندسين من الجامعات العربية لدى الجمعية، قال العتل: خاطبنا التعليم العالي، وخاطبنا الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي، وخاطبنا وزير التعليم العالي الذي تتبعه هذه الوزارات، وحاولنا مرارا، واطلقنا مبادرة للتعاون معهم لاعتماد الجامعات العربية من خلال رؤية نحن نراها وتجربة خضناها في جمعية المهندسين من الستينيات وسعينا لنقل التجربة لهم، مشيرا إلى أن كل الجهات أو الأجهزة التي تعتمد الجامعات في العالم هي جهات لا تتبع حكومات، هي جهات محايدة تصنف وتقيم هذه الجامعات، الا في دولنا نحن فهي جهات تتبع الحكومات والقرار مسيس ونحن نرفض تسيس قرار الجامعات.

وأضاف، منذ أن بدأت رؤية الكويت 2035 مع الشيخ ناصر صباح الأحمد، رحمه الله، وجمعية المهندسين موجودة في الرؤية من خلال تقديم العديد من الدراسات، واليوم نحن نتواجد مع الكثير من الوزارات الحكومية لتطوير الكثير من المشاريع التي تصب في رؤية 2035، بالاضافة إلى تطوير العنصر البشري من خلال ايجاد اكاديميات وتطوير وتدريب المهندسين في وزارات مختلفة مثل وزارة الاوقاف ووزارة التربية والقطاع النفطي والكثير من الجهات، فنحن نعمل على تطوير العنصر البشري لأنه أهم عنصر وأهم ركن في رؤية 2035، إضافة إلى أن هناك الكثير من المشاريع قدمت لنا للدراسة ووضع تصور محايد لهذه الرؤية، ونحن نعمل في ذلك كطرف «خارجي».

وأشار إلى أن جمعية المهندسين جمعية نفع عام أنشئت على 3 ركائز «المجتمع والمهنة والمهندس» ونحن عيون المسؤولين في المواقع الهندسية، فنحن نرى من خلال المهندسين ما لا يراه المسؤول، ونحرص على ايصال الرسالة للتطوير سواء من ناحية العقود أو إجراءات التعاقد، أو المشاريع من خلال طرح رؤى جديدة واستخدام اساليب هندسية جديدة من خلال المتطوعين في الجمعية، لافتا إلى أن الجمعية ليست مختزلة في مجلس الادارة فيها ما بين 200 و300 متطوع ومتطوعة من وزراء حاليين إلى شباب والعمل في الجمعية عمل جماعي، والرؤية التي تطرح في الجمعية نتبناها، فالجمعية عبارة عن حاضنة لهذا الرؤى التي من شأنها الارتقاء بالدولة.

وحول إعادة بناء المباركية قال، هناك ندوة بهذا الشأن وسنطرح رؤيتنا المعتمدة بها على أن تعود المباركية برونقها السابق الذي بنيت عليه، نريد أن تعود المباركية كما كانت باستخدام مواد طبيعية وإعادة البناء بالمواد التي استخدمت في السابق عند بنائها قد تكون تلك المواد مكلفة ولكننا نريد عودتها مثلما كانت، فالدول الأوروبية وغيرها ليست افضل منا، وليست لديهم الامكانيات الموجودة، فلدينا العقول والقدرات ولدينا القدرة المالية لإعادة ترميم وإحياء كل المواقع الأثرية في الكويت وليس المباركية فقط، لكن فكرة التطوير لدى البعض «اهدم وابني» فهذا خطأ، يمكن أن ندمج القديم مع الحديث لكي لا نفقد تاريخنا وهويتنا بسبب بعض الاجراءات. وزاد: لدينا مشاريع قادمة في الجمعية، ولدينا احتفالية بمناسبة مرور 60 عاما على إنشاء الجمعية، سوف يكون بها طرح جديد ورؤية جديدة نتمنى من الدولة ان تبنى هذه الرؤية، خاصة أن هناك العديد من المشاريع الحالية طرحت من جمعية المهندسين مثل مشاريع الطاقة الشمسية والمدن الذكية والعديد من مشاريع الدولة كانت بدايتها من جمعية المهندسين، ونحن في الجمعية نحرص على ايضاح الرؤية للمسؤول بأن هذا هو التوجه العالمي ولابد أن نسير فيه، ونخرج من البوتقة القديمة والنظم القديمة في البناء والتكنولوجيا والتطوير ونواكب العصر. وبين أن مبنى الجمعية يعتبر مبنى أثريا أنشئ عام 1965 ولا نزال نحافظ على هذا الرونق وعلى هوية المبنى الذي صممه المعماري الكويتي وتكلفنا الكثير لإعادة الترميم للحفاظ على هوية المبنى وتلك الرؤية التي نراها ونتمنى الدولة أن تتبناها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.