التخطي إلى المحتوى

أصبح التساؤل الأكثر تداولًا في الأسواق المالية العالمية وعلى كل طاولات الاجتماعات الاقتصادية هو متى ينخفض التضخم وما هو موعد تراجعه.

 

وفي هذا السياق كشف الخبير الاقتصادي شريف الدمرداش أن التضخم العادي هو عبارة عن خلل بين العرض والطلب وأن ارتفاع المعروض من السلع والخدمات تبدأ معدلات التضخم في الانخفاض من حيث الافتراض الكلاسيكي الطبيعي، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم حاليًّا هو حالة استثنائية تمامًا يصعب التكهن فيها بموعد لانتهاء التضخم وعودته للتراجع.

 

كما أضاف الخبير المصرفي هاني عادل في حديثه لفيتو: “لتحديد موعد انحسار الموجة التضخمية والتنبؤ بوقت استقرار أو تراجع الأسعار يجب أن نشير في البداية إلى أن سبب الموجة التضخمية ليس الزيادة فى معدلات الطلب إنما الارتفاع الذي يشهده العالم في أسعار الطاقة وما يترتب عليه من ارتفاع في تكلفة الشحن بالإضافة إلى عدم استقرار سلاسل الإمداد عقب أزمة كورونا.

 

وأوضح الخبير المصرفي أن كل ذلك يأتي في وقت يشهد فيه العالم انخفاضًا كبيرًا في المعروض النقدي من الدولار الأمريكي نتيجة للسياسات النقدية الأمريكية مما أثر بالتبعية على أسعار كافة المنتجات ومستلزمات الإنتاج المستوردة، فضلًا عن أن انخفاض القيمة الشرائية للجنيه كخطوة لمواجهة الأزمة الحالية.

وتابع: “من ثم فإن تراجع التضخم يرتبط بشكل مباشر بعوامل خارجية كأسعار الطاقة والشحن على سبيل المثال، وعوامل داخلية مثل حجم التدفقات من العملة الأجنبية وما ينتج عنها من تحسن في أسعار صرف الجنيه وارتفاع قيمته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *