التخطي إلى المحتوى

قال صلاح السكري، الخبير الاقتصادي، إن الدولة المصرية من خلال رئاستها لقمة المناخ توصلت إلى صيغة وسطية تلبي تطلعات الطموح المناخي وتسهم في تحقيق العدالة المناخية بالحد من تجاهل المجتمع الدولي وتنفيذ التزاماته.

 

وطالب فى مداخلة هاتفية لفضائية “إكسترا نيوز”، وفود الدول المشاركة في مؤتمر المناخ إظهار ما يكفي من الإرادة للتوصل إلى توافق، يدعم الدول النامية في مواجهة تحديات ظاهرة التغيرات والحد من تأثيراتها السلبية، مؤكدا أن مؤتمر المناخ عكس صقل مصر سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا وأمنيًّا.

 

وأضاف: “من  المحطات المهمة بمؤتمر المناخ نجاح مصر في إدراج بند الخسائر والأضرار بالمباحثات، والذي أسهم بدوره في النجاح بإنشاء صندوق بشأنه، ما يجعلنا على أعتاب انفراجة تاريخية لصالح الفئات الأكثر ضعفا ودعم التحول الأخضر للدول النامية”.

 

مكاسب المؤتمر

وعن المكاسب التى حققتها مصر من إقامة المؤتمر قال: “أبرز المكاسب التي حصدتها مصر فتح واستقطاب أسواق جديدة لصالح القطاع السياحي، والذي شهد حضور 67 ألف مشارك من مختلف الجنسيات، ما يجعلها فرصة مهمة للترويج السياحي ووضع مصر على قائمة البحث والرغبة في الزيارة، خاصة مع الإشادات الدولية المتوالية لتنظيم المؤتمر”.

 

نجاح القمة

وأوضح أن قمة المناخ العالمية كانت ناجحة وحققت العديد من المكاسب للمجتمع الدولي بصفة عامة ولمصر والدول النامية وفي مقدمتها الدول الأفريقية بصفة خاصة، مؤكدًا أن مصر بعد نجاح المؤتمر السابع والعشرين للدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للتغيرات المناخية نالت تقدير واحترام إقليميًّا وعربيًّا وأفريقيًّا ودوليًّا بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها هذه القمة التاريخية لمجابهة تحديات تغير المناخ وتحسين ظروف الحياة وإرساء قواعد التنمية المستدامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *