التخطي إلى المحتوى


قالت قوات الأمن الأوكرانية إنها ألقت القبض على صديق بوتين المقرب السياسي فيكتور ميدفيدشوك أثناء محاولته الهروب إلى مولدوفا.

وكشف جهاز الأمن الأوكراني أن ميدفيدشوك البالغ 67 سنة اعتقل بعملية خاصة، سريعة وخاطفة فيما كان عملاء روس ينتظرون هروبه لنقله إلى موسكو مباشرة.

يأتي ذلك فيما صدر اليوم عن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن الصور التي ظهر فيها الحليف الرئيسي للرئيس فلاديمير بوتين في أوكرانيا، والموصوف بأنه “يد بوتين اليمنى” في جارته الأوكرانية “قد تكون مزيفة”.

وبعد اعتقاله، مضى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى منصته في Telegram التواصلي، وأعلن بنفسه عن إلقاء القبض عليه، ومع الإعلان نشر صورتين له وهو بشعر أشعث، بائسا ومكبّل اليدين، مرتدياً بزّة الجيش الأوكراني.

رهن الإقامة الجبرية

وكان المحامي والنائب الأوكراني ميدفيدشوك، رهن الإقامة الجبرية منذ مايو الماضي بتهم الخيانة، لمحاولته “سرقة نفط وموارد طبيعية” من شبه جزيرة القرم وتسليمها للانفصاليين قبل أن تحتلها روسيا في 2014 وتضمها إلى أراضيها “ولتسليمه أسرارا عسكرية أوكرانية إلى موسكو” وفقا لما تلخص “العربية.نت” ما ورد في 2021 عن احتجازه، إلا أنه فر من إقامته الجبرية عند بدء الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، واختفى له كل أثر، إلى أن أدركوه الثلاثاء واعتقلوه.

لكن ديمتري بيسكوف، رفض التعليق على اعتقاله، وقال: “هناك الكثير من الإنتاج المزيف يأتي من أوكرانيا (..) هذا يحتاج إلى التحقق أولا”، مضيفا في معرض رفضه عرض الرئيس الأوكراني تبادله مع أسرى أوكرانيين لدى موسكو، بأن “ميدفيدشوك ليس مواطنا روسيا، ولا علاقة له بالعملية العسكرية الخاصة. لا نعرف على الإطلاق ما إذا كان يريد المشاركة في هذا التبادل أصلا”. كما زعم الرئيس بوتين أمس بأن “التقارير التي تفيد بأن الجنود الروس قتلوا مدنيين عزلا في أوكرانيا هي تقارير مزيفة” كما قال.

كما يعرف عن ميدفيدشوك، رئيس “منصة المعارضة- من أجل الحياة” التي أسسها في 2018 كحزب أوكراني مؤيد للكرملين، وباسمها تم انتخابه نائبا في 2019 بالبرلمان، أنه “دفع 40 ألف دولار فقط لشراء حصة مهمة بمصفاة نفط Yug Energo الروسية، فحصد أرباحا بعشرات الملايين من الدولارات” طبقا لما ورد عنه ببرنامج معروف باسم “الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد” في أوكرانيا.

أما علاقته ببوتين الذي كان عرّاب ابنته الصغرى، فبدأت حين لقائه به بعد 2002 بوقت قصير، ثم توثقت العلاقة وبدأ الرئيس الروسي يعتمد عليه لتمثيل مصالحه عبر الحدود منذ توليه السلطة، وفي المقابل كان ميدفيدشوك يشتري وسائل إعلام أوكرانية ويستخدمها في ترويج الكرملين ودعم الأحزاب الموالية لروسيا على مدى عقدين، وأمس وعد الرئيس الأوكراني بالكشف قريبا عن الطريقة التي اعتقلته بها الاستخبارات، في ضربة موجعة للرئيس الروسي.



Source link

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.