التخطي إلى المحتوى


أدين علي حربي علي وهو من أنصار تنظيم “داعش”، اليوم الأربعاء، بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بقتل النائب البريطاني ديفيد أميس طعنا بسكين العام الماضي.

وقال القاضي البريطاني، نايجل سويني، لدى النطق بالحكم في محكمة “أولد بيلي” في لندن “هذه جريمة قتل أصابت قلب الديمقراطية”، مضيفاً أن المدان البالغ 26 عاما “لم يبدِ ندما أو خجلا”.

وكان أميس، العضو بحزب المحافظين الذي يقوده رئيس الوزراء بوريس جونسون، تعرض للطعن عدة مرات، على يد المدان بعدما دخل إلى اجتماع بين النائب وأفراد من دائرته الانتخابية في إحدى الكنائس.

وتعرض ديفيد أميس (69 عاما)، الذي يمثل ساوثيند ويست في إسيكس بشرق إنجلترا للطعن في كنيسة بلفيرز المعمدانية.

النائب البريطاني ديفيد أميس

النائب البريطاني ديفيد أميس

وكان علي قال أمام المحكمة إنه تصرف مدفوعا بالإحساس بالظلم إزاء تصويت نواب بريطانيين بالموافقة على قصف سوريا. وأضاف في إفادته أمام المحكمة إنه قرر القيام بذلك “لأنني شعرت بأنني إذا تمكنت من قتل شخص يتخذ قرارات بقتل مسلمين، فإن ذلك سيحول دون إلحاق مزيد من الأذى بأولئك المسلمين”.

ومع شعوره بالاستياء لعدم تمكنه من التوجه إلى سوريا والقتال بنفسه، قال علي للقضاة “قررت بأنه إذا لم أتمكن… من مساعدة المسلمين (في سوريا) يمكنني أن أفعل شيئا هنا”.

تشييع النائب البريطاني ديفيد أميس(فرانس برس)

تشييع النائب البريطاني ديفيد أميس(فرانس برس)

واستهدف النائب أميس لأنه كان قد صوت بالموافقة على شن ضربات جوية ضد مقاتلي تنظيم “داعش” في سوريا في 2015.

وردا على سؤال بشأن ماذا كان يأمل من عملية قتله أن تحقق أجاب “أولا، لن يتمكن من التصويت مجددا … وربما توجيه رسالة إلى زملائه”.

وكانت أهداف علي الأخرى تشمل الوزير مايكل غوف، بحسب رسالة وجدت على هاتفه.. “كانت تلك خططا لي لمهاجمة مايكل غوف حينها، على أمل قتله”. أضاف “أعتقد أنه كان شخصا يمثل أذى للمسلمين”.

وبينت التحقيقات أن علي وهو من شمال لندن، رتب موعدا مع أميس (69 عاما) بعد أن أبلغ مكتب النائب أنه موظف في قطاع الرعاية الصحية ويريد التحدث معه بشأن مواضيع محلية.

وأميس، الوالد لخمسة أبناء، كان النائب لأطول مدة في البرلمان، عن حزب المحافظين بزعامة بوريس جونسون.

وكان المدعي توم ليتل قد أعلن أمام المحكمة قبل ذلك أن علي كان مصمما على تنفيذ هجوم إرهابي “منذ عدة سنوات” وبأنه اشترى في 2016 السكين التي يفترض أنه قتل بها النائب.

شوهد علي أمام مكاتب النائب في دائرته الانتخابية فيما أظهرت بيانات الاتصالات الهاتفية أنه كان على مسافة قريبة من البرلمان سبع مرات بين يوليو وسبتمبر 2021، وفق ليتل.

في 2016 قام يميني متطرف كان يصرخ “بريطانيا أولا” بإطلاق النار على النائبة جو كوكس وطعنها حتى الموت في الفترة المضطربة التي سبقت الاستفتاء على بريكست.

وأظهر تشريح للجثة أن أميس تلقى 21 طعنة في الوجه والذراعين والساقين والجذع، إضافة إلى جروح في يديه تتفق مع وضعية الدفاع عن النفس، كما علمت المحكمة.

انتخب أميس عضوا في البرلمان في 1983 عن باسيلدون في إيسكس، ثم عن ساوث إند ويست المجاورة.



Source link

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.